المطبخ العربي الساحر والمتنوع

Hachem Chaabane

مميزات المطبخ العربي

 كل دولة لديها أطباقها الوطنية الخاصة، ولكن حتى داخل الدول تختلف الأطباق بين المناطق أحيانًا. ومع ذلك، يمكن ملاحظة بعض القواسم المشتركة التي تشتهر بها المأكولات العربية عالميًا.

من هذه القواسم المشتركة تحديدًا الاستخدام المتكرر للمكونات التالية:
  • التوابل
  • اللحم
  • الخبز
  • البقوليات مثل العدس، الفاصوليا، الحمص، الفول...
  • الأرز، خاصة في المشرق العربي (الجزء الشرقي من العالم العربي)
  • الكسكس في المغرب العربي (الجزء الغربي من العالم العربي)

في هذه المقالة، نقدم لك أشهر الأطباق مع فيديوهات وصفات حية. لكي تحصل على نظرة شاملة فورًا، قمنا بترتيبها تقريبًا حسب الدول، رغم أنه في بعض الأحيان يكون نفس الطبق مطبوخًا ومأكولًا في عدة دول دون اختلاف كبير في طريقة التحضير.

نتمنى لك قراءة ممتعًا!



أطباق عربية من مختلف الدول العربية 

أشهر الأطباق التونسية ووصفاتها

الكسكسي:


إنه الطبق التقليدي في بلدان المغرب العربي الخمسة، بما في ذلك تونس. ومع ذلك، هناك بعض الاختلافات في طريقة تحضيره وتقديمه.


في تونس، يُعتبر الكسكسي وجبة الغداء التقليدية يوم الأحد.


في الجزء السفلي من قدر الطهي، يتم طهي اللحم (أو السمك) والخضروات (مثل الفلفل، الطماطم، البصل، الكوسا، الجزر، اليقطين، الحمص...) وزيت الزيتون في صلصة متبّلة. أما البخار المتصاعد، فيقوم بطهي الكسكسي الموجود في الجزء العلوي من القدر.


وعندما ينضج كل شيء، يُوضع الكسكسي في وعاء ويُخلط مع الصلصة، ثم تُضاف فوقه الخضروات واللحم.


شهية طيبة!







الطاجين:


طاجين هو طبق خزفي يتكون من بطاطس مسلوقة أو مقلية مع بيض ودجاج (أو أي نوع آخر من اللحوم أو الأسماك). تُخبز المكونات في صلصة متبلة مع بقدونس وجبن مبشور.


البريك:


هذه فطائر مصنوعة مما يُسمى بعجينة البريك (تُلفظ مثل البريك). وهي عبارة عن عجينة قمح رقيقة جدًا ومفرومة بحشوات متنوعة. عادةً ما تحتوي على خليط من البيض والبصل المفروم والتونة والبقدونس والملح والفلفل الأسود والكبر، ثم تُقلى في الزيت أو تُخبز في الفرن.


اللبلابي:


اللبلابي من أشهى المأكولات الشتوية، فهو يُدفئ الجسم ويُناسب جميع حالات البرد. يتكون من حمص مطبوخ ممزوج بمزيج من البيض والزيتون والكمون والبيض المسلوق والملح والفلفل الأسود والهريسة (صلصة حارة) والخبز المفروم والتونة.



الكفتاجي:


الكفتاجي مزيج من الخضراوات المقلية والمقطعة، عادةً البطاطس، والكوسا الخضراء الفاتحة، والفلفل الأخضر، والطماطم. يُضاف إليها البقدونس والفلفل والملح وزيت الزيتون...




صحن تونسي:


صحن تونسي يعني حرفيًا "طبق تونسي"، وهو مزيج من سلطات متنوعة، مثل السلطة المشوية، والسلطة الخضراء (طماطم، خيار، وبصل مفروم)، والبيض المقلي، والزيتون، والتونة.




فريكاسي:


هو خبز محضّر في البيت، يُحشى بالبطاطا المسلوقة والمقطّعة والمتبّلة، والتونة، والبيض المسلوق ، والهريسة، والزيتون، وزيت الزيتون.



الملوخية:


 الملوخية هي طبق عربي شهير. وهي أوراق نبتة تُعرف بـ"الملوخية"، تُطهى بعد تجفيفها وطحنها إلى مسحوق في تونس. يُطهى هذا المسحوق الأخضر في زيت الزيتون، عادةً مع لحم الضأن أو لحم البقر، وبالطبع مع مجموعة من التوابل.


تُقدَّم الصلصة النهائية مع الخبز، حيث يتم تغميس الخبز في الصلصة.


لا تدع مظهرها يخدعك، بل جرّبها أولاً، فهي من ألذ الأطباق التونسية.



مرقة:


المرقة هي صلصة متبّلة تُطهى فيها مكونات مثل العدس، أو الجلبانة (البازلاء)، أو الحمص، بالإضافة إلى البطاطا وغيرها من الخضروات.


في الصورة، نرى نسخة من هذه المرقة تحتوي على العدس.



الهرقمة:


الهرقمة هي صلصة تونسية لذيذة ومتبّلة، تُطهى فيها قطع من أرجل الحيوانات المشوية والمنظّفة، وعادةً ما تكون من لحم الضأن أو البقر، مع الحمص، والبصل، والطماطم.



سلطة مشوية:


تُعتبر واحدة من أشهر المقبلات في تونس، خاصة في المناسبات الخاصة مثل حفلات الزفاف، شهر رمضان/إفطار الصائم، وغيرها.


تعني التسمية حرفيًا "السلطة المشوية"، لأنها تحتوي بشكل رئيسي على الفلفل والطماطم المشوية، بالإضافة إلى كميات قليلة من فصوص الثوم والبصل المشوي.


يتم تقشير هذه الخضروات ثم تقطيعها إلى قطع صغيرة جدًا. تُضاف التوابل، والملح، وزيت الزيتون.


الطبق يكون جاهزًا للتقديم، ويمكن تقديمه أيضًا مع التونة، والبيض المسلوق، أو الزيتون.



الشكشوكة:


الشكشوكة طبق سريع ولذيذ، وهو مزيج من البيض والطماطم والفلفل والبصل والثوم، وبالطبع زيت الزيتون والتوابل. يمكن إضافة القليل من البقدونس إليه.


يمكن أن تحتوي الشكشوكة أيضًا على المرقاز (السجق التونسي) أو الدجاج أو المأكولات البحرية. على الرغم من أن العديد من الدول تدّعي أنها منشأ الشكشوكة، إلا أن أصلها بلا شك يعود إلى تونس. حتى أن اسمها مشتق من فعل "شَكْشَك"، الذي يعني "خلط" باللهجة التونسية.



المقرونة (معكرونة تونسية):


مع أن المعكرونة اختراع إيطالي، إلا أن التونسيين يستهلكون المعكرونة بمعدل أكبر من الإيطاليين. هل تصدقون ذلك؟!


المقرونة كلمة عربية تعني المعكرونة، وعادةً ما تُقدم مع صلصة الطماطم والثوم الحارة المعروفة باسم أرابياتا في المطاعم الإيطالية.



العصبان:


العصبان هو عبارة عن أكياس محشوة بالأمعاء الصغيرة المتبّلة والمقطعة، والكبد، والخضروات الورقية (مثل السبانخ وغيرها)، وأحيانًا يُضاف إليها الأرز. عادةً ما تُطهى هذه الأكياس مع الكسكس أو المعكرونة.

تُصنع هذه الأكياس في الأصل من معدة الحيوان، التي تُنظّف بعناية فائقة وتُغلى لساعات طويلة في ماء مملح قبل أن تُملأ بالحشوة.




أشهر الأطباق المغربية ووصفات تحضيرها

الطاجين:


هذا أشهر طبق مغربي. الطاجين هو في الواقع اسم القدر الطيني التقليدي الذي يُطهى فيه الطبق ويُقدم على النار. ومع ذلك، يُطلق على كل ما يُضاف إلى القدر اسم الطاجين. على سبيل المثال، يُقدم الطاجين مع لحم الطاجين أو سمك الطاجين، أو أحيانًا مع خضراوات الطاجين فقط. وفي كل طبق، يُضاف مزيج لذيذ من التوابل وزيت الزيتون.



الزعلوك:


الزعلوك هو طبق مقبلات يعتمد على الباذنجان. يتم شوي الباذنجان ثم تقشيره، ويُقلى مع الطماطم المفرومة والبصل في زيت الزيتون مع التوابل. وهكذا يصبح الطبق جاهزًا بسرعة. بالهناء والشفاء!



برقوق:


هذا الطبق اللذيذ يتكون من قطع اللحم التي تُطهى مع البرقوق المجفف والمحلى بالسكر والعسل. تُضاف إليه مجموعة من التوابل مثل الثوم، القرفة، الزنجبيل، والفلفل الأسود. يُزيّن الطبق عادةً بالمكسرات، وهكذا يصبح طبقًا شهيًا يبهج الذوق.



البسطيلة:


البسطيلة (أو البسطيلة) هي عجينة فيلو حلوة ومالحة، محشوة بالدجاج (أو السمك والمأكولات البحرية)، والأرز أو نودلز الأرز، وخليط من البصل والبيض.



السردين المقلي:


يُعد السردين المقلي من أشهر الأطباق في المطاعم المغربية، وخاصةً في فصل الصيف. يُنقع السردين في صلصة الروبيان ويُترك منقوعًا لمدة ساعتين أو أكثر. ثم تُوضع سمكتان فوق بعضهما وتُقلى حتى يصبح لونهما ذهبيًا.



أشهر الأطباق المصرية ووصفاتها

الكشري:


الكشري هو أكثر الأطباق شعبية في مصر، ويتكون من الأرز والمعكرونة والعدس، ويُقدَّم مع البصل المقلي المقرمش والحمص.



الفول:


يتكون هذا الطبق البسيط والشائع من الفول المطبوخ، والذي يُهرس عادةً أو يُهرس بالشوكة. يُتبل بالملح والثوم والكمون. ثم يُرشّ بزيت الزيتون ويُقدّم في طبق عميق مع شرائح البصل والطماطم المقطعة.




الملوخية:


يُعدّ الطبق الشعبي المصري من أوراق الجوت الطويلة ذات الكبسولة، والمفرومة ناعماً، والتي تُسمى أيضاً بالأعشاب المهروسة (تشبه السبانخ قليلاً)، وتُطهى في مرق. غالباً ما تُطهى في المرق مع الروبيان أو قطع اللحم، وخاصةً الدواجن أو لحم الضأن أو الأرانب. قوام الملوخية طري قليلاً وخفيف.



الفتة:


الفتة هي طبق يتكون من عدة طبقات. في الأسفل يوجد خبز منقوع في المرق، وفوقه طبقة من الأرز، تعلوها قطع من اللحم. يُقدَّم مع نوعين من الصلصة: صلصة طماطم، وصلصة مكونة من الخل والثوم.




الفسيخ:


سمك البوري (سمك بحري مملح ومجفف)، يُطهى ويُقدم مع الخل والدخن والبصل والليمون. يُؤكل تقليديًا خلال عيد شم النسيم، الذي يُبشر بقدوم الربيع في مصر.


الكواري:


طبق عربي شهي، يُطهى فيه قطع من أفخاذ الحيوانات، عادةً لحم الضأن أو البقر، مشوية ومنظفة، مع الحمص والبصل والطماطم.


المحشي:


المحشي هو طبق يُحضَّر باستخدام أنواع مختلفة من الخضروات التي تُحشى بالأرز واللحم المفروم المتبّل. من الأنواع الشائعة: ورق العنب الملفوف، أوراق الكرنب، وكذلك الكوسا، الفلفل، القرع والباذنجان.




أشهر الأطباق الأردنية ووصفاتها

المنسف:


يُعتبر المنسف من الأطباق الشهيرة في الأردن، ويتكوّن من الأرز المُزيَّن بالفواكه المجففة ولحم الخروف، ويُقدَّم مع صلصة اللبن (الجميد). اسم الطبق يشير إلى الصحن الكبير الذي يُقدَّم فيه المنسف.



المقلوبة:


يشير اسم "المقلوبة" إلى طريقة إعداد هذا الطبق في قدر يُقلب عند التقديم بحذر، بحيث تظهر الطبقات المختلفة ومكوناتها بوضوح. تتكون المقلوبة من الأرز والدجاج، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الخضروات مثل البروكلي، البطاطا والباذنجان، وتُرصّ فوق بعضها البعض. تُتبَّل المكونات بالكمون والفلفل الأسود، وتُزيَّن بالصنوبر.



فتة الحمص:


على عكس الحمص التقليدي، تُترك فتة الحمص كاملةً بدلًا من هريسها. بل تُسخّن وتُقدّم مع الطحينة (معجون مصنوع من بذور السمسم)، وصلصة الزبادي، وعصير الليمون، وفتات الخبز.



أشهر الأطباق الفلسطينية ووصفاتها

مسخن:


يتكون هذا الطبق من دجاج مشوي مع البصل والفلفل الأخضر والزعفران والصنوبر، ويُقدم على خبز مسطح.



المتبل:


يُعد هذا الطبق اللذيذ من كريمة الباذنجان من المقبلات العربية التقليدية. يتميز بنكهة مدخنة رائعة، إذ يُخبز الباذنجان المُستخدم في صنع الكريمة في الفرن حتى يُصبح لونه أسود. ورغم تقشير الباذنجان قبل هرسه، إلا أن نكهته المدخنة تبقى.




أشهر الأطباق السورية ووصفاتها

الفلافل:


مزيج من الحمص المهروس مع قليل من الملح والثوم والكمون، يُشكّل على شكل كرات صغيرة ويُقلى في الزيت.




الحمص:


مقبلات شهية مصنوعة من الحمص المهروس والطحينة (معجون السمسم)، متبلة بعصير الليمون والكمون. يُقدم الحمص عادةً في طبق به بئر في وسطه يُسكب فيه زيت الزيتون.




مجدرة: 


مزيج من الأرز والعدس، يُزيّن بالبصل المقلي.



يبرق/محشي:


أوراق عنب مسلوقة محشوة بالأرز واللحم المفروم والبقدونس. تُقدم عادةً مع صلصة الزبادي أو الثوم.




ملوخية:


الطبق السوري يتكون من أوراق الجوت ذات القرون الطويلة المطبوخة، وتسمى أيضاً عشبة المسك (تشبه قليلاً السبانخ). غالباً ما تُقدم مع الجمبري أو قطع من اللحم، خاصةً الدجاج أو لحم الضأن أو لحم الأرنب.




محشي:


يمكن تحضير المحشي بأنواع مختلفة من الخضراوات بحشوها بالأرز. أوراق الملفوف المحشوة والملفوفة شائعة الاستخدام، كما تُناسب الكوسا والفلفل والقرع والباذنجان.




بامية:


 يخنة تتكون من لحم الضأن والبامية والطماطم.



كبة لبانية:


يتكون هذا الطبق من كرات لحم طرية متبلة بالملح والثوم. تُطهى الكبة وتُقدم في صلصة الزبادي، وتُزين أحيانًا ببضع أوراق نعناع.


فتوش:


سلطة تتكون من قطع من الطماطم والخيار والبصل وأوراق الخس. ومن أهمها قطع خبز البيتا الرقيقة المقلية التي تُقدم مع السلطة.




الشيخ المحشي:


على غرار المحشي المصري، يتم حشو أنواع مختلفة من الخضروات بالأرز، ويمكن إضافة اللحم المفروم حسب الرغبة. يُضاف فوقها صلصة الزبادي الكريمية.




أشهر الأطباق العراقية ووصفاتها

الكباب:


الكباب هو لحم مفروم متبل، مشوي على أسياخ معلقة عموديًا على الفحم.



الدولمة:


تُشبه الدولمة المحشي السوري (خضار محشوة بالأرز)، لكن طريقة طهيها تختلف قليلاً واسمها مختلف.



تبسي الباذنجان:



طبق طاجين مكوّن من شرائح الباذنجان مع كرات اللحم والطماطم والبصل. يُقدّم هذا الطبق التقليدي غالباً في حفلات الزفاف أو المناسبات المشابهة، لأنه يمكن تنويعه باستخدام خضروات مختلفة وفي الوقت نفسه يُطبخ بسرعة.



شوربة البامية مع الأرز:


حساء مصنوع من البامية والطماطم، ويُقدم عادةً مع الأرز.



كبة:


يتكون هذا الطبق من كرات لحم مفروم مقلية، مُغلّفة بطبقة من البرغل.



أشهر الأطباق اللبنانية ووصفاتها

تبولة:


سلطة شهيرة مصنوعة من البرغل، وأوراق النعناع، ​​والبقدونس، والطماطم، ومُتبّلة بعصير الليمون. تُعدّ منعشة مثالية لأيام الصيف الحارة.




كبة نية:


هي كرات لحم طرية مُتبّلة بالملح، الفلفل، الشطة، الكمون، ومعجون الطماطم. تُؤكل نيئة، وتُقدّم معها صلصة الزبادي.




المناقيش:


هي معجنات خفيفة تُقدَّم عادةً على الفطور مع الشاي أو كوجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية الثلاث. من السهل تحضيرها، ويمكن تزيينها بمكونات مختلفة حسب الذوق والرغبة، مثل الزعتر أو اللحم المفروم أو الجبن.




بابا غنوج:


هذه الكريمة اللذيذة المصنوعة من الباذنجان تُعد من المقبلات العربية الكلاسيكية (المقبلات أو المازة). تشبه الحمص من حيث طريقة التحضير، ولكنها تُحضَّر باستخدام الباذنجان بدلًا من الحمص.



أشهر الأطباق الخليجية ووصفاتها

الكبسة:


يتكوّن هذا الطبق من لحم الغنم، أرز بسمتي، قطع البصل وصلصة الطماطم. يُضاف إليه لمسة من عصير الليمون وزيت الزيتون لإضفاء نكهة مميزة، ويُزيَّن بالمكسرات، وغالبًا ما تكون اللوز.




لحم الجمل المشوي:


تُعد هذه الأكلة من الأطباق المميزة التي تُقدَّم بشكل خاص في المناسبات الكبيرة مثل حفلات الزفاف. تتكون من جمل صغير كامل يُشوى على النار، ويُقدَّم معه الأرز.



von Hachem Chaabane 6. Februar 2026
نظرة عامة على الديانات الثلاث الرئيسية في العالم العربي
von Hachem Chaabane 6. Februar 2026
يقع العالم العربي في قلب خريطة العالم، مما يجعله يتمتع بموقع استراتيجي ممتاز للتجارة العالمية. بل إن دوله تقع على ثلاثة من أهم المضائق: جبل طارق، وباب المندب، وهرمز (انظر الخريطة)، وبالطبع قناة السويس، أهم طريق بحري للتجارة العالمية. تقع المنطقة العربية، المعروفة عالميًا باسم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على قارتين: أفريقيا وآسيا. يتكون العالم العربي من 22 دولة، وهي أعضاء في جامعة الدول العربية، وهي مؤسسة سياسية تجمع الدول العربية. تأسست عام 1945، ومقرها القاهرة، مصر. يبلغ عدد سكان المنطقة العربية 444,517,783 مليون نسمة (اعتبارًا من عام 2021، المصدر: www.WorldBank.org). فيما يلي لمحة عامة عن الدول العربية، وعدد سكانها، وحقائق أخرى شيقة!
von Hachem Chaabane 6. Februar 2026
لأن معظم العرب مسلمين، فإن أكبر الأعياد في العالم العربي هما عيدان إسلاميان رئيسيان: عيد الفطر، المعروف في ألمانيا بمهرجان السكر، وعيد الأضحى. يشترك كلا العيدين الإسلاميين في أنهما يتبعان التقويم الإسلامي، وبالتالي يتناوبان على مدار العام، ولا يرتبطان بموسم محدد.
von من فريق علاء الدين 6. Februar 2026
تتميز الأغاني العربية بألحانها المميزة، التي تعكس البيئة الشرقية المفعمة بالحيوية والنشاط. وتتصدر مصر ولبنان قائمة أكثر الدول العربية إنتاجًا للأغاني، ويعود ذلك أساسًا إلى وجود معظم شركات الإنتاج الموسيقي الكبرى فيهما. منذ الستينيات إلى الثمانينيات، كانت المقطوعات الموسيقية طويلة نسبيًا، لا تتجاوز نصف ساعة. كان اللحن الموسيقي يندفع بقوة قبل أن يبدأ المغني بالغناء، وهو ما يتجلى بوضوح في الموسيقى الكلاسيكية العربية، مثل أغاني "أم كلثوم" المعروفة بـ"كوكب الشرق"، و"عبد الحليم"، و"عبد الحافظ الوهاب". أما الأغاني المعاصرة، فهي قصيرة، لا تتجاوز بضع دقائق. إذا نظرنا إلى الأغاني العربية المعاصرة، نلاحظ أنها تدور في الغالب حول الحب. يُذكر أيضًا ازدياد إنتاج فئات جديدة من الأغاني، مثل الأغاني التحفيزية، وأغاني النجاح، وأغاني مدح بر الوالدين، والأغاني المحفزة، وأغاني العمل، وأغاني التشجيع على المعرفة، ونشر الأخوة والقيم الحميدة والتسامح والمحبة. في هذا المقال، نُقدم لكم أشهر المطربين العرب المعاصرين الذين أبهروا، ولا يزالون، أجيالًا متعاقبة من مختلف أنحاء الوطن العربي بأعمالهم الفنية.
6. Februar 2026
لئن كانت الملابس التّقليديّة مختلفة نسبيًّا من بلد إلى آخر، بل في أحيان كثيرة حتّى داخل البلد الواحد، فإنّها تبقى متشابهة في نقاط متعدّدة تُحّدد مُميّزات اللّباس العربيّ عن غيره. ومن أهمّ هذه القواسم المشتركة بين الملابس التّقليديّة العربيّة: الملابس الفضفاضة للرّجال والنّساء على حدّ السّواء. تغطية الرّجال لرؤسهم، أو على الأقلّ الجُزء العُلويّ منها. العناية الفائقة بالتّطريز والزّركشة، خاصّة بالنّسبة لملابس السّيّدات. إنّ الباحث في تاريخ تراثنا العربيّ، يجد أنّه تُراث ثريّ جامع استطاع على مرّ قرون عديدة احتضان ثقافات أخرى والاستفادة من روافد ثقافيّة متنوّعة كانت ولاتزال منتشرة في جميع أنحاء العالم العربيّ. وفي هذه المقالة، نعرض أشهر الملابس التّقليديّة العربيّة. فإن وجدت أنّه فاتنا عرض لبس مشهور في بلادك، فمرحبًا بمراسلتك عبر البريد الإلكترونيّ للمدرسة أو صفحاتنا على مواقع التّواصل الاجتماعيّ.
von Hachem Chaabane 6. Februar 2026
Al-Khwarizmi: Abu Abdullah Muhammad ibn Musa al-Khwarizmi war ein muslimischer Mathematiker, Astronom und Geograph. Bekannt als Abu Ja'far, wurde er Berichten zufolge um 164 n. Chr. (781 n. Chr.) geboren (was jedoch ungewiss ist), während andere behaupten, er sei nach 232 n. Chr. (847 n. Chr.) gestorben. Er gilt als einer der ersten muslimischen Mathematiker, da seine Arbeiten maßgeblich zum Fortschritt der Mathematik seiner Zeit beitrugen. Er kontaktierte den abbasidischen Kalifen al-Ma'mun und arbeitete im Haus der Weisheit in Bagdad, wodurch er dessen Vertrauen gewann. Al-Ma'mun ernannte ihn zum Mitglied des Hauses der Weisheit und beauftragte ihn mit der Erstellung einer Erdkarte, an der er über siebzig geografische Karten anfertigte. Vor seinem Tod im Jahr 850 n. Chr./232 n. Chr. hinterließ al-Chwarizmi zahlreiche Werke zu Mathematik, Astronomie und Geographie, darunter sein wichtigstes Werk, das „Kompendium der Berechnung durch Vervollständigung und Ausgleich“. Das Buch wurde um 1145 n. Chr. von Robert von Chester ins Lateinische übersetzt. Dadurch gelangten neue Wörter wie Algebra und Null ins Lateinische. Kurz darauf wurde es von Gerardo von Cremona, einem Einwohner von Toledo, übersetzt, gefolgt von einer dritten Übersetzung durch den Italiener Guillaume de Luna. Robert von Chesters Übersetzung blieb bis ins 16. Jahrhundert das wichtigste Lehrbuch der Mathematik an europäischen Universitäten. Zu Al-Khwarizmis Werken gehörten das Buch der Addition und Differenzierung in der indischen Berechnung, das Buch der Zeichnung des bewohnten Viertels, das Buch des Länderkalenders, das Buch der Arbeit mit dem Astrolabium und das Buch des Erdbildes, in dem er seine Arbeit auf Ptolemäus' Almagest basierte und Ergänzungen, Kommentare und Anmerkungen hinzufügte. Er überarbeitete auch das indische Astronomiebuch „Der große Sindhind“, das während der Herrschaft des Kalifen al-Mansur ins Arabische übersetzt worden war. Al-Khwarizmi überarbeitete und ergänzte es und benannte sein Buch in „Der kleine Sindhind“ um. In seinem Buch „Kompendium der Berechnung durch Vervollständigung und Ausgleich“ präsentierte er die erste systematische Lösung linearer und quadratischer Gleichungen mithilfe der Methode der Quadratvervollständigung. Er gilt als Begründer der Algebra (ein Titel, den er mit Diophantus teilt) im 12. Jahrhundert. Lateinische Übersetzungen seiner Berechnungen auf der Grundlage indischer Ziffern führten das Dezimalsystem in die westliche Welt ein. Al-Chwarizmi überarbeitete Ptolemäus' Geographie und schrieb über Astronomie und Astrologie. Seine Beiträge hatten einen tiefgreifenden Einfluss auf die Sprache. „Algebra“ ist eine von zwei Operationen, die er zur Lösung quadratischer Gleichungen verwendete. Im Englischen leiten sich die Wörter „algorism“ und „algorithm“ von „Algoritmi“ ab, der lateinischen Form seines Namens. Sein Name ist die Wurzel des spanischen Wortes „guarismo“ und des portugiesischen Wortes „algarismo“, die beide „Zahl“ bedeuten. Zu seinen Werken gehören: Das Buch der Vollendung und des Ausgleichs Weiterlesen...
von Hachem Chaabane 6. Februar 2026
Das Tote Meer: Das Tote Meer ist ein geschlossener Salzsee im Jordangraben, einem Teil des Syrisch-Afrikanischen Grabenbruchs, an der Grenze zwischen Jordanien und dem historischen Palästina (Westjordanland und Israel). Das Tote Meer gilt als der tiefste Punkt der Erde. Seine Uferlinie liegt laut Aufzeichnungen aus dem Jahr 2013 etwa 400 Meter unter dem Meeresspiegel. Das Tote Meer ist zudem stark salzhaltig: Sein Salzgehalt beträgt etwa 34 %, neunmal so hoch wie der des Mittelmeers, und zählt zu den höchsten Salzgehalten aller Gewässer weltweit. Dieser Salzgehalt ist darauf zurückzuführen, dass der See der letzte Zielort für das in ihn einströmende Wasser ist, da es keinen Abfluss dahinter gibt. Das Tote Meer ist an seiner breitesten Stelle etwa 17 km breit und etwa 70 km lang. Im Jahr 2010 betrug seine Fläche etwa 650 km² und ist in den letzten vier Jahrzehnten um mehr als 35 % geschrumpft. Das Wüstenklima der Region, das durch extreme Hitze, Trockenheit und hohe Verdunstungsraten gekennzeichnet ist, trägt ebenfalls maßgeblich zur Erhöhung der Salzkonzentration bei. Weiterlesen...
von Hachem Chaabane 6. Februar 2026
Al-Farabi: Al-Farabi, bekannt als Abu Nasr, mit bürgerlichem Namen Muhammad, wurde 260 n. Chr. (874 n. Chr.) in Farab, Provinz Turkestan (heute Kasachstan), geboren und starb 339 n. Chr. (950 n. Chr.). Seinen Spitznamen erhielt er nach seiner Geburtsstadt Farab. Al-Farabi gilt als Philosoph und eine der bedeutendsten islamischen Persönlichkeiten, die sich unter anderem mit Wissenschaften wie Medizin, Physik, Philosophie und Musik auskannte. Al-Farabi lebte eine Zeit lang in Bagdad, bevor er nach Damaskus zog. Von dort aus bereiste er verschiedene Länder, bevor er nach Damaskus zurückkehrte, wo er bis zu seinem Tod lebte. Während seines Aufenthalts in Syrien reiste Al-Farabi nach Aleppo und wohnte am Hof von Sayf al-Dawla al-Hamdani, wo er unter Gelehrten, Schriftstellern und Philosophen hohes Ansehen erlangte. Seine Zeitgenossen nannten ihn „den zweiten Lehrer“, aufgrund seines Interesses an den Werken des Aristoteles, bekannt als der erste Lehrer, und seiner Interpretationen und Kommentare dazu. Unter Historikern besteht kein Zweifel daran, dass Abu Nasr al-Farabi der erste Begründer der islamischen Philosophie ist, da alle Gelehrten nach ihm von seinen Ideen beeinflusst wurden. Zu seinen Werken gehören: Die Briefe, die Aufzählung der Wissenschaften und die Meinungen der Menschen der tugendhaften Stadt. Weiterlesen...
von Hachem Chaabane 6. Februar 2026
Die arabische Welt ist Heimat von Musikinstrumenten, die die Geschichte der arabischen Musik seit Jahrhunderten prägen. Sie haben und prägen weiterhin die arabische Melodie, die sich von anderen Formen internationaler Musik unterscheidet. Diese Instrumente werden häufig in einigen der berühmtesten arabischen Lieder und Musikstücke verwendet, aber auch bei Familienfeiern und privaten Anlässen, insbesondere Hochzeiten.
von Hachem Chaabane 6. Februar 2026
Taha Hussein: Taha Hussein (1306 n. Chr. / 15. November 1889 – 1393 n. Chr. / 28. Oktober 1973 n. Chr.) war ein ägyptischer Schriftsteller und Kritiker, der als Dekan der arabischen Literatur gilt. Er revolutionierte den arabischen Roman und leistete mit seinem 1929 erschienenen Buch „Die Tage“ Pionierarbeit für die Autobiografie. Er gilt als eine der bedeutendsten Persönlichkeiten der modernen arabischen Literaturbewegung. Taha Husseins Ideen und Positionen sorgen bis heute für Kontroversen. Er studierte an der Al-Azhar-Universität und wechselte anschließend nach der Eröffnung der Ahlia-Universität 1908. 1914 promovierte er und wurde nach Frankreich geschickt, um sein Studium abzuschließen. Er kehrte nach Ägypten zurück, um als Professor für Geschichte und später als Professor für Arabisch zu arbeiten. Er war Dekan der Philosophischen Fakultät, dann Direktor der Universität Alexandria und schließlich Bildungsminister. Zu seinen bekanntesten Büchern zählen „Über vorislamische Poesie“ (1926) und „Die Zukunft der Kultur in Ägypten“ (1938). Zu seinen Werken gehören „Über vorislamische Poesie“, „Die Zukunft der Kultur in Ägypten“ und „Al-Ayyam“. Weiterlesen...