الملابس التقليدية العربية

السّمات العامّة للملابس العربية


لئن كانت الملابس التّقليديّة مختلفة نسبيًّا من بلد إلى آخر، بل في أحيان كثيرة حتّى داخل البلد الواحد، فإنّها تبقى متشابهة في نقاط متعدّدة تُحّدد مُميّزات اللّباس العربيّ عن غيره.  

ومن أهمّ هذه القواسم المشتركة بين الملابس التّقليديّة العربيّة:
  • الملابس الفضفاضة للرّجال والنّساء على حدّ السّواء.
  • تغطية الرّجال لرؤسهم، أو على الأقلّ الجُزء العُلويّ منها.
  • العناية الفائقة بالتّطريز والزّركشة، خاصّة بالنّسبة لملابس السّيّدات.
إنّ الباحث في تاريخ تراثنا العربيّ، يجد أنّه تُراث ثريّ جامع استطاع على مرّ قرون عديدة احتضان ثقافات أخرى والاستفادة من روافد ثقافيّة متنوّعة كانت ولاتزال منتشرة في جميع أنحاء العالم العربيّ.
 
 وفي هذه المقالة، نعرض أشهر الملابس التّقليديّة العربيّة. فإن وجدت أنّه فاتنا عرض لبس مشهور في بلادك، فمرحبًا بمراسلتك عبر البريد الإلكترونيّ للمدرسة أو صفحاتنا على مواقع التّواصل الاجتماعيّ.

ملابس عربيّة من بلدان عربيّة مختلفة

الملابس التّقليديّة التّونسيّة

اللباس التقليدي التونسي يتميز بتنوعه الكبير واختلافه من منطقة إلى أخرى، ويعكس هذا التنوع ثراء الثقافة التونسية وتعدد روافدها التاريخية (الأمازيغية، الأندلسية، العثمانية...). إليك أبرز أنواع اللباس التقليدي التونسي:


 للنساء:

1. السفساري


  • عباءة كبيرة من الحرير أو القطن، تغطي الجسم بالكامل وتُلف بطريقة مميزة.

  • في تونس، توجد أنواع عديدة من السّفساري : إذ تختلف ألوانه وأشكاله حسب المنطقة، ولكنّ الأبيض غير النّقيّ (الكريمي – القشديّ) هو الأكثر شيوعاً.


2. الحُلي

  • قماش طويل يُلف حول الجسم بطريقة فنية.

  • شائع خاصة في الجنوب التونسي (قابس، تطاوين، مدنين...).


3.القفطان القرطاجي:

  • لباس فاخر يُستخدم في المناسبات، مطرّز بخيوط ذهبية أو فضية.

  • يُرتدى في الأعراس وخاصة في "الكسوة".


4.الكسوة التونسية:

  • لباس العروس التقليدي، يتكون من عدة قطع مطرزة، من أهمها "الفرملة" و"الصّاية".

  • تختلف تفاصيلها حسب الجهات.

 للرجال:

1. البرنوس :


لباس تقليدي تونسي عالمي محلي اشتهرت به تونس  ، هو لباس شتوي يلبسه التونسيون خصيصا  ، يحاكي البرنوس التراث التونسي العريق بحيث أنه يرتديه التونسيون مع الكسوة الرجالية التونسية التقليدية و مع الجبة التونسية و تختلف انواعه حسب نوعية القماش التونسي وبطرز وتطريز تونسي أصيل تفننوا فيه مصانع تونس .


2. الجُبّة:

  • لباس طويل يغطي الجسم، غالباً من الصوف أو القطن.


  • تُلبس مع "الفرملة" (سترة قصيرة) والسروال التونسي الفضفاض.


3. الشاشية:

  • الشاشية التونسية هي قبعة تقليدية حمراء يرتديها الرجال في تونس، وتعتبر جزءاً هاماً من التراث والهوية الوطنية. اشتهرت مدينة تونس العاصمة، وتحديداً سوق الشواشين.


  • تعتبر الشاشية رمزاً للأصالة والانتماء، ولا تزال جزءاً من الزي التقليدي في المناسبات التونسية. 




الملابس التّقليديّة المغربيّة

الملابس التقليدية المغربية تُعتبر من أغنى وأجمل الأزياء في العالم العربي، لما تحمله من تنوع ثقافي وجمالي يعكس تاريخ المغرب المتعدد الروافد (الأمازيغي، العربي، الأندلسي، الإفريقي، والإسلامي). تختلف الملابس حسب المنطقة، الجنس، والمناسبة.

 للنساء:

1.القفطان المغربي:


القفطان المغربي هو زيٌ تقليدي نسائي مغربي، يُعتبر من أقدم الألبسة التقليدية في العالم يخص المغاربة، يعود ظهوره للقرن الثاني عشر خلال عهد الدولة الموحدية بالمغرب. يُعدُّ رمزًا للنبالة والأناقة والتراث والهوية في المغرب، خاصةً في المُناسبات السعيدة مثل حفلات الزفاف والحناء والختان.


تاريخه...


2.التكشيطة المغربية:

التكشيطة هي لباس تقليدي مغربي للنساء، طويل مكون من قطعتين (الفوقية والتحتية)، تلبسه المرأة المغربية خاصة في الأعراس والأفراح أو عند مقدم ضيوف مميزين. تستخدم النساء حزاما خاصا بالتكشيطة عند خصرهن، في المناسبات العادية يستعملن المجدول أما عند الأفراح والأعراس فتستعملن المضمة.


تتميز أزياء التكشيطة بنوعية الأقمشة الفاخرة التي تستخدم في صناعتها، وألوانها الجريئة والمتناغمة، إضافة إلى التطريز بشكل كثيف أحيانا، والتصميم الذي يراعي عنصر الاحتشام والرونق، من دون أن يؤثر في الجمال العام للزي، بل قد يضفي في كثير من الأحيان نوعا من الوقار والتألق.


تاريخه...


3. الحايك:

الحايك المغربي هو ذاك الكساء الذي كانت تضعه النساء فوق ملابسهن عند الخروج من بيوتهن، وهو زي يغطي جسد المرأة من أعلى رأسها إلى أخمص قدميها، ويغطي أيضا جزءا من وجهها حيث لا تظهر سوى عيناه، وما تزال تعرف به العديد من المدن المغربية التي تصر على أن يبقى هو الزي الذي يميز نسائها عن غيرهن في باقي المدن، لكن لبس وأصل الحايك من الأندلس، وتم نقله إلى مدن المغرب بعد إعجاب المرأة المغربية بذلك اللباس العفيف الطاهر الذي كان رمز من رموز الثورة المغربية.


لمزيد من المعلومات...


4. الجلابة النسائية:

الجلابة النسائية هي لباس تقليدي مغربي واسع الانتشار، وهو نسخة نسائية من الجلابة الرجالية. تتميز الجلابة النسائية بتصميمها الفضفاض والطويل، مع غطاء للرأس وأكمام طويلة، وتتوفر بأشكال وألوان متعددة. 


للرجال:

1.الجلابة الرجالية:



يلبس الرجال الجلابة في مناسبات مختلفة، أحيانا مع الطربوش المغربي الأحمر أو العمامة والخف الجلدي الأصفر المسمى ب«البلغة»، فبالإضافة إلى كونها لباس عرس بامتياز إذ يرتديها العريس المغربي ليلة الزفاف، يرتديها عامة الرجال أيضا عند خروجهم لأعمالهم أو للسوق أو للصلاة. وتختلف الجلابة من منطقة إلى أخرى بالمغرب فنجد الجلابة البزيوية بفاس وأزيلال والتي تعتبر من أجود أنواع الجلابة المغربية والجلابة الأمازيغية البيضاء والجلابة الوزانية نسبة إلى مدينة وزان المغربية التي تشتهر بحياكتها وتختلف عن باقي أخواتها في باقي جهات المغرب بالثوب والزواقة ومنها الصيفية والشتوية والجلابة الشمالية التي تكون قصيرة نوعا ما.


لمزيد من التفاصيل...



2.السلهام (البرنوس المغربي):

السلهام،  المعروف أيضًا بالبرنوس المغربي، هو لباس تقليدي رجالي مغربي. وهو معطف طويل فضفاض مصنوع من الصوف، يتميز بغطاء رأس مدبب وليس له أكمام. يُعتبر السلهام رمزًا للتراث والهوية في المغرب، ويرتديه الرجال في المناسبات الدينية والاحتفالات والأعياد. 


3.الجبادور:

الـجَبَّادور المغربي  هو من أرقى الألبسة التقليدية الرجالية في المغرب، ويُرتدى خاصة في الأعراس، المناسبات الدينية، والأعياد. يتميز بالأناقة والوقار، ويجمع بين الأصالة المغربية واللمسة العصرية.



الملابس التّقليديّة الخليجيّة

للنساء

1.العباية:


وتعد العباية زيّا تقليديا تراثيا لنساء دول الخليج العربي، وتربع اللون الأسود على عرشها لسنوات، وترتديها أغلب النساء في معظم أوقاتهن خارج بيوتهن، سواء في الدراسة أو العمل، أو في مناسباتهن المختلفة.

2.البخنق:

البخنق لباس مشهور في الخليج وتلبسه الكثير من الفتيات في الماضي ومازالت بعض صغيـرات الفتيات يلبســن ( البخنق ) في الأعياد والمناسبات حفاظا على هذا اللباس الجميـل. البخنق هو لباس الرأس الخاص بالفتيات الصغيرات في السن قديماً , ويتكون من قماش أسود حرير شفاف من الشيفون ويطرز البخنق عادة بخيوط الذهب والفضة.ويتم لبس البخنق بإدخال الفتاة رأسها في الفتحة المخصصة للرأس، والتي تكون مزينة بالتطريز الذي يأتي حول الوجه ليمسك بالحنك , يكون البخنق قصيراً من الأمام لا يتعدى الخصر، وأطول من الخلف حيث يمكن أن يصل إلى الأرجل، أو أقصر بقليل كي لا يعيق حركة الفتاة في أثناء لعبها مع رفيقاتها.وكان الغرض من البخنق , تعليم الفتاة على الاحتشام منذ الصغر. وكان الزري المستخدم في البخنق ثلاثة ألوان الفضي والأصفر والأحمر, أما القماش المستخدم في البخنق فهو (الململ)، وهو قماش أسود غير شفاف، وهو نفسه المستخدم لصنع (الشّيْـل). وترتدي الفتاة الان في القرقيعان حيث لازال بعضهن متمسكا بهذا التراث الى وقتنا الحاضر.

للرجال

1. الثوب / الدشداشة / الكندورة:


أثواب الخليج هي الأزياء التقليدية لدول الخليج ليست مجرد ثوب يرتديه الرجل الخليجي فحسب بل أكثر من ذلك فهو هوية وحكاية وطن وأصالة وعراقة يحمله هذا الزي فهو رمز للعزة والفخر. تم تصميم الأثواب الخليجية بما يتناسب مع راحة الرجل الخليجي والالتزام بطابع عربي إسلامي. تتنوع الموديلات والتصاميم من دولة إلى دولة أخرى بما يعبر عن قيمها وحضارتها. وإن كانت توجد بعض الاختلافات في الأزياء التقليدية الخليجية إلا أنها بسيطة للغاية. تعرف معنا على الثوب الخاص بكل دولة التي تختلف عن الأخرى في بعض التفاصيل.



الملابس التّقليديّة العُــمانيّة

:للنساء

1.الثوب العُماني النسائي:


الزي التقليدي للمرأة العمانية يتكون عادة من ثلاثة أجزاء رئيسية: السروال (البنطلون)، الثوب (الدشداشة أو الكندورة)، والشيلة (الحجاب). تختلف تفاصيل الزي من منطقة إلى أخرى في عُمان، خاصة في التطريز والنقوش. 


للرجال:

 الزي التقليدي الرجالي العماني:


الزي العماني التقليدي للرجال يتكون أساسًا من الدشداشة، وهي ثوب طويل يصل إلى الكاحل، والكمة، وهي قبعة مطرزة، بالإضافة إلى الخنجر العماني والحزام والعمامة .


 قد يرتدي الرجل أيضًا البشت، وهو عبارة عن عباءة خارجية واسعة، خاصة في المناسبات الرسمية. 


عناصر الزي التقليدي الرجالي العماني:


  • الدشداشة:

  ثوب طويل فضفاض يصل إلى الكاحل، عادة ما يكون لونه أبيض أو ألوان فاتحة أخرى.


  • الكمة:

قبعة مطرزة يدويًا، وتأتي بأشكال وألوان متنوعة .



  • الخنجر العماني:

سكين منحنية تُلبس في المناسبات الخاصة وتعتبر جزءًا من الأناقة الرجالية.


  • الحزام:

يلف حول الخصر، ويكون غالبًا بنفس لون العمامة.


  • العمامة (المصر):

قطعة قماش تلف حول الرأس، وتأتي بألوان وتصاميم مختلفة.


  • البشت:

عباءة خارجية واسعة، غالبًا ما تكون سوداء أو بنية اللون، وتُلبس في المناسبات الرسمية. 




الملابس التّقليديّة المصريّة

للنساء

1.الجلابية النسائية:


الجلابية النسائية المصرية هي ثوب تقليدي فضفاض يرتديه النساء في مصر، ويعتبر جزءًا من التراث المصري. تتميز الجلابية بتصميمها الفضفاض الذي يوفر الراحة والحرية في الحركة، وتتوفر بتصاميم وألوان مختلفة لتناسب مختلف الأذواق والمناسبات. 


2.الملاية اللف:


 "الملاية اللف" هي قطعة سوداء من القماش تلف بإحكام على الجسد لتضيق نوعا ما عند الخصر ويرفع طرفها فوق الرأس كي لا تقع، مع الاستعانة ببعض الاكسسوارات اللازمة من برقع بقصبة نحاسية أو ذهبية أو فضية طويلة على الأنف ومنديل بأوية وخلخال وقبقاب تضيف نعومة وأنوثة للملاية اللف .

للرجال:

1.الجلابية:


ثوب طويل وواسع بأكمام طويلة، يُرتدى في جميع أنحاء مصر، وخاصة في:

  • الصعيد.
  • الريف المصري.


تختلف ألوان الجلابية حسب الاستخدام:

  • فاتحة أو بيضاء في الصيف.
  • داكنة في الشتاء أو المناسبات.



الملابس التّقليديّة السّوريّة

الملابس التقليدية السورية للنساء:

الملابس التقليدية السورية للمرأة متنوعة وتختلف حسب المنطقة والتقاليد، ولكنها بشكل عام تتضمن عباءة طويلة (الإزار أو الملاية) غالبًا ما تكون داكنة اللون للسيدات والأكثر إشراقًا للفتيات، وتزين بالأقراط الذهبية أو الفضية أو التطريز. كما ترتدي النساء أيضًا الشروال (سروال فضفاض) ووشاحًا يربط حول الرأس (الشال أو الطرحة). 


للرجال:


أبرز عناصر الزي التقليدي السوري للرجال:

1. الشروال (السروال):


  • سروال واسع طويل يُربط عند الخصر.
  • يُرتدى غالبًا مع قميص قطني طويل يُسمى "القنباز" أو "الدشداشة".


2. القنباز أو  الدشداشة:

  • ثوب طويل مفتوح من الأمام، غالبًا يُرتدى فوق القميص والشروال.
  • يُزين أحيانًا بالتطريز أو الزخارف على الأكمام والصدر.


3. السترة/الصديري/الدامر/الساكو/الجبكين:

  • سترة قصيرة أو طويلة تُلبس فوق القميص أو الدشداشة. 


4.الحزام:

  • يُستخدم لتثبيت الشروال والقميص، وقد يكون من القماش أو الجلد. 


5.الطربوش/الكوفية/الشماغ:

  • غطاء رأس تقليدي، وقد يختلف شكله ومادته باختلاف المنطقة. 


6.العباءة/الفروة:

  • رداء خارجي طويل يُلبس في الشتاء أو في المناسبات الخاصة. 

الملابس التّقليديّة الأردنيّة

للنساء:

1. الثوب الأردني المطرز:

  • ثوب طويل فضفاض، مصنوع غالبًا من القطن أو الحرير.
  • مزخرف بتطريز يدوي ملوّن يختلف من منطقة لأخرى.
  • أشهر الألوان: الأسود، الكحلي، الأحمر، والأخضر.


2. التطريز (الوشيّ):

  • رموز هندسية أو نباتية، لها دلالات اجتماعية وثقافية.
  • يستخدم خيوط حريرية حمراء، برتقالية، زرقاء، وخضراء.


3. الزنّار:

  • حزام يُربط على الخصر، يُبرز جمال الثوب ويحدد القوام.


4. غطاء الرأس:

  • يشمل المنديل أو الشيلة أو الطرحة، تختلف حسب المنطقة والعمر.
  • أحيانًا تُزيّن بالحلي أو العملات الفضية.



5. الإكسسوارات التقليدية:

  • قلائد، أقراط، وأساور فضيّة غالبًا.
  • بعض النساء كنّ يلبسن حزامًا من النقود الفضية (يسمّى: المخمسة أو المهيرة).


للرجال:

1. الدشداشة (الثوب):

  • ثوب طويل عادةً أبيض في الصيف أو صوفي غامق في الشتاء.
  • يُرتدى في جميع مناطق الأردن.


2. العباءة:

  • عباءة واسعة تُلبس فوق الثوب، غالبًا تكون من الصوف وتُستخدم في الشتاء.
  • معروفة عند الشيوخ وكبار السن، وغالبًا تكون باللون البني أو الأسود.


3. الشماغ والعقال:

  • الشماغ الأحمر والأبيض (رمز وطني معروف) أو الكوفية السوداء والبيضاء.
  • يُثبّت على الرأس باستخدام العقال الأسود.
  • يُرتدى يوميًا وله رمزية وطنية كبيرة.



4. السترة أو القفطان:

  • سترة قصيرة تُلبس فوق الثوب في المناسبات الرسمية أو الشتاء.



الملابس التّقليديّة الفلسطينيّة

للنساء:

1. الثوب الفلسطيني (الزي النسائي الرئيسي):

  • ثوب طويل فضفاض مصنوع غالبًا من الكتان أو القطن.
  • مطرّز يدويًا بخيوط حريرية ملوّنة.
  • كل منطقة لها تصميمها وألوانها ونقوشها الخاصة.



2. الزنّار:

  • حزام عريض يُربط حول الخصر لتحديد شكل الثوب.


3. غطاء الرأس:

  • يشمل الطرحة أو الشمبر أو العصبة حسب المنطقة.
  • النساء في بعض المناطق كنّ يضعن العملة الفضية على الرأس أو الصدر.


4. الإكسسوارات:

  • تُلبَس مع الثوب قلائد فضية أو ذهبية، وأقراط كبيرة، وأساور.
  • النساء الريفيات كنّ يستخدمن الخلخال.



للرجال:

 1.(الكوفية):


  • الحطة البيضاء أو البيضاء والسوداء تُغطّى بها الرأس.
  • تُثبّت باستخدام العقال الأسود.
  • الكوفية الفلسطينية (الأبيض والأسود) أصبحت رمزًا للمقاومة والهوية الوطنية.

2. القنباز (الثوب الرجالي):


  • يشبه الجلابية، يُصنع من قماش سميك أو خفيف حسب الطقس.
  • يُلبس مع صدرية (في بعض المناطق) أو جاكيت خفيف.

3. العباءة:

  • عباءة طويلة من الصوف تُلبس فوق القنباز، خاصة في البادية.

4. الحزام (الشملة):

  • حزام من الجلد يُلف حول الخصر ويُستخدم أحيانًا لحمل الخنجر.



الملابس التقليديّة اللّبنانيّة

للنساء:

1. الزي القروي (الفلّاحي):

  • ثوب طويل فضفاض، عادةً بألوان غامقة (كحلي أو أسود)، مزيّن بتطريز يدوي.
  • يُلبس فوقه أحيانًا صدرية مطرّزة أو سترة قصيرة ضيّقة تُعرف بـ"الكرسوت".

2. الزنّار (الحزام):

  • يُلف حول الخصر، من القماش أو الحرير، يُبرز جمال القوام.

3. غطاء الرأس:

  • المنديل أو الشال، بألوان بسيطة، يُلف حول الرأس أو الكتفين.
  • في بعض المناطق يُستخدم غطاء مزيّن بالعملات الفضية (خصوصًا عند الدروز أو المسيحيين في الجبل).

4. الإكسسوارات:

  • قلائد من العملات الفضية، أقراط كبيرة، وخلاخيل.
  • في بعض المناطق، ترتدي النساء تاجًا فضيًا صغيرًا.


للرجال:

1. الشروال:

  • سروال فضفاض جدًا عند الساقين، يُصنع من القطن أو الصوف.
  • يُعد رمزًا للباس الرجالي التقليدي في القرى والجبال.


2. القميص أو القنباز:

  • قميص قطني بأكمام طويلة يُلبس تحت السترة أو مع الشروال.


3. السترة القصيرة (الفرملة):

  • سترة مطرّزة تُرتدى فوق القميص، ضيّقة عند الخصر، وغالبًا دون أزرار.


4. العباءة:

  • في الشتاء يُلبس فوق الزي عباءة صوفية طويلة.



5. الطربوش أو اللفّة:

  • في المدن (مثل بيروت وطرابلس): الطربوش الأحمر.
  • في القرى والجبال: اللفّة البيضاء أو الكوفية مع عقال أسود.

 الملابس التّقليديّة الجزائريّة

للنساء:

1. الكاراكو (Karako) :



الكاراكو هو لباس تقليدي جزائري، وتحديدا من مدينة الجزائر. ظهر هذا اللباس في القرن الخامس عشروكانت ترتديه الطبقة الأرستقراطية من مدينة تلمسان في الأعراس وحفلات الختان، وكان يعبر كذلك عن مدى النفوذ والعظمة السامية لنساء مدينة تلمسان عاصمة الزيانين. تنقل هذا اللباس إلى الجزائر العاصمة بعد تحويل العاصمة من تلمسان إلى المدينة الجزائر، وسميه بـ"الغليلة" وقتها.


للمزيد من العلومات...

2. جبة قبائلية:


الجبة القبايلية (بالأمازيغية: Taqendurt n leqbayel، تقندورث ن لقبايل ، بالفرنسية: Robe Kabyle) هي الزي التقليدي للنساء في منطقة القبائل الكبرى و الصغرى التي تضم ولايات تيزيوزو، وبجاية، والبويرة، وبرج بوعريج، وجزء من سطيف بالجزائر ، تتميز هذه الجبة بطابعها الفريد الذي يجمع بين الأناقة والرمزية، مما يجعلها قطعة فنية وتراثًا ثقافيًا عريقًا.


 للمزيد من المعلومات...

3. البلوزة الوهرانية:


البلوزة الوهرانية لباس تقليدي خاص بالمجال الجغرافي الذي يشمل الغرب الجزائري بما فيه القطاع الوهراني بالجزائر.


البلوزة الوهرانية هي قماش يخاط به الثوب ويضاف إليه الصدر المطرّز ومرصع بالأربيسك والأحجار الملونة ومعبأ بالخرز والعقيق ومنها ماهو مطرز بطرز خاص والذي يعتبر أغلى الأنواع في مجال الأقمشة تكون بصدر مفتوح إلى غاية الأكتاف بشكل قوس أو ما يعرف بي col bateau، عادة ما تكون ذات اكمام قصيرة، ويضاف إليها الحزام الذي في الكثير من الأحيان يكون يشبه شكل الصدر والأكمام وهناك من النسوة من تفضلن أن تلبسنّ معه حزام حلي الذهب أو الفضة وتحت هذا الثوب تلبس المرأة لباسا آخر خفيف يطلق عليه في العامية اسم » الجلطيطة « والتي تكون من نفس لون القماش تقريبا، يختلف هذا اللباس حسب نوع القماش وحسب طريقة تقطيع القماش (الفصالة)، وتطريز الصدر والأكمام.


لمزيد من المعلومات...


للرجال:

1. القشابية:


ذلباس تقليدي شتوي مصنوع من الصوف أو الوبر، وله شكل مميز يختلف عن البرنوس، ويُعرف بانتشاره في مناطق مثل الجلفة والشاوية. 


2. البرنوس:


  • عباءة طويلة بألوان فاتحة (أبيض أو بيج)، تُلبس في المناسبات الرسمية والأفراح.
  • يرمز إلى الوقار والرجولة، ويُستخدم أيضًا في الأعراس.


3.الجبادور:


 لباس جزائري من أصل عثماني، وهو نوع من القفاطين القصيرة، وغالباً ما يكون عند الركبة أو أقصر، ويكون مفتوحًا من الأمام ومطرزًا، ويُلبس مع حزام وعمامة أو طربوش، وأحياناً مع البرنوس. 




  • Titel oder Frage

    Beschreiben Sie den Artikel oder beantworten Sie die Frage, sodass interessierte Besucher der Website weitere Informationen erhalten. Sie können diesen Text mit Aufzählungszeichen sowie kursiver oder fetter Schriftart hervorheben und Links hinzufügen.
  • Titel oder Frage

    Beschreiben Sie den Artikel oder beantworten Sie die Frage, sodass interessierte Besucher der Website weitere Informationen erhalten. Sie können diesen Text mit Aufzählungszeichen sowie kursiver oder fetter Schriftart hervorheben und Links hinzufügen.
  • Titel oder Frage

    Beschreiben Sie den Artikel oder beantworten Sie die Frage, sodass interessierte Besucher der Website weitere Informationen erhalten. Sie können diesen Text mit Aufzählungszeichen sowie kursiver oder fetter Schriftart hervorheben und Links hinzufügen.
von Hachem Chaabane 6. Februar 2026
كل دولة لديها أطباقها الوطنية الخاصة، ولكن حتى داخل الدول تختلف الأطباق بين المناطق أحيانًا. ومع ذلك، يمكن ملاحظة بعض القواسم المشتركة التي تشتهر بها المأكولات العربية عالميًا. من هذه القواسم المشتركة تحديدًا الاستخدام المتكرر للمكونات التالية: التوابل اللحم الخبز البقوليات مثل العدس، الفاصوليا، الحمص، الفول... الأرز، خاصة في المشرق العربي (الجزء الشرقي من العالم العربي) الكسكس في المغرب العربي (الجزء الغربي من العالم العربي) في هذه المقالة، نقدم لك أشهر الأطباق مع فيديوهات وصفات حية. لكي تحصل على نظرة شاملة فورًا، قمنا بترتيبها تقريبًا حسب الدول، رغم أنه في بعض الأحيان يكون نفس الطبق مطبوخًا ومأكولًا في عدة دول دون اختلاف كبير في طريقة التحضير. نتمنى لك قراءة ممتعًا!
von Hachem Chaabane 6. Februar 2026
نظرة عامة على الديانات الثلاث الرئيسية في العالم العربي
von Hachem Chaabane 6. Februar 2026
يقع العالم العربي في قلب خريطة العالم، مما يجعله يتمتع بموقع استراتيجي ممتاز للتجارة العالمية. بل إن دوله تقع على ثلاثة من أهم المضائق: جبل طارق، وباب المندب، وهرمز (انظر الخريطة)، وبالطبع قناة السويس، أهم طريق بحري للتجارة العالمية. تقع المنطقة العربية، المعروفة عالميًا باسم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على قارتين: أفريقيا وآسيا. يتكون العالم العربي من 22 دولة، وهي أعضاء في جامعة الدول العربية، وهي مؤسسة سياسية تجمع الدول العربية. تأسست عام 1945، ومقرها القاهرة، مصر. يبلغ عدد سكان المنطقة العربية 444,517,783 مليون نسمة (اعتبارًا من عام 2021، المصدر: www.WorldBank.org). فيما يلي لمحة عامة عن الدول العربية، وعدد سكانها، وحقائق أخرى شيقة!
von Hachem Chaabane 6. Februar 2026
لأن معظم العرب مسلمين، فإن أكبر الأعياد في العالم العربي هما عيدان إسلاميان رئيسيان: عيد الفطر، المعروف في ألمانيا بمهرجان السكر، وعيد الأضحى. يشترك كلا العيدين الإسلاميين في أنهما يتبعان التقويم الإسلامي، وبالتالي يتناوبان على مدار العام، ولا يرتبطان بموسم محدد.
von من فريق علاء الدين 6. Februar 2026
تتميز الأغاني العربية بألحانها المميزة، التي تعكس البيئة الشرقية المفعمة بالحيوية والنشاط. وتتصدر مصر ولبنان قائمة أكثر الدول العربية إنتاجًا للأغاني، ويعود ذلك أساسًا إلى وجود معظم شركات الإنتاج الموسيقي الكبرى فيهما. منذ الستينيات إلى الثمانينيات، كانت المقطوعات الموسيقية طويلة نسبيًا، لا تتجاوز نصف ساعة. كان اللحن الموسيقي يندفع بقوة قبل أن يبدأ المغني بالغناء، وهو ما يتجلى بوضوح في الموسيقى الكلاسيكية العربية، مثل أغاني "أم كلثوم" المعروفة بـ"كوكب الشرق"، و"عبد الحليم"، و"عبد الحافظ الوهاب". أما الأغاني المعاصرة، فهي قصيرة، لا تتجاوز بضع دقائق. إذا نظرنا إلى الأغاني العربية المعاصرة، نلاحظ أنها تدور في الغالب حول الحب. يُذكر أيضًا ازدياد إنتاج فئات جديدة من الأغاني، مثل الأغاني التحفيزية، وأغاني النجاح، وأغاني مدح بر الوالدين، والأغاني المحفزة، وأغاني العمل، وأغاني التشجيع على المعرفة، ونشر الأخوة والقيم الحميدة والتسامح والمحبة. في هذا المقال، نُقدم لكم أشهر المطربين العرب المعاصرين الذين أبهروا، ولا يزالون، أجيالًا متعاقبة من مختلف أنحاء الوطن العربي بأعمالهم الفنية.
von Hachem Chaabane 6. Februar 2026
Al-Khwarizmi: Abu Abdullah Muhammad ibn Musa al-Khwarizmi war ein muslimischer Mathematiker, Astronom und Geograph. Bekannt als Abu Ja'far, wurde er Berichten zufolge um 164 n. Chr. (781 n. Chr.) geboren (was jedoch ungewiss ist), während andere behaupten, er sei nach 232 n. Chr. (847 n. Chr.) gestorben. Er gilt als einer der ersten muslimischen Mathematiker, da seine Arbeiten maßgeblich zum Fortschritt der Mathematik seiner Zeit beitrugen. Er kontaktierte den abbasidischen Kalifen al-Ma'mun und arbeitete im Haus der Weisheit in Bagdad, wodurch er dessen Vertrauen gewann. Al-Ma'mun ernannte ihn zum Mitglied des Hauses der Weisheit und beauftragte ihn mit der Erstellung einer Erdkarte, an der er über siebzig geografische Karten anfertigte. Vor seinem Tod im Jahr 850 n. Chr./232 n. Chr. hinterließ al-Chwarizmi zahlreiche Werke zu Mathematik, Astronomie und Geographie, darunter sein wichtigstes Werk, das „Kompendium der Berechnung durch Vervollständigung und Ausgleich“. Das Buch wurde um 1145 n. Chr. von Robert von Chester ins Lateinische übersetzt. Dadurch gelangten neue Wörter wie Algebra und Null ins Lateinische. Kurz darauf wurde es von Gerardo von Cremona, einem Einwohner von Toledo, übersetzt, gefolgt von einer dritten Übersetzung durch den Italiener Guillaume de Luna. Robert von Chesters Übersetzung blieb bis ins 16. Jahrhundert das wichtigste Lehrbuch der Mathematik an europäischen Universitäten. Zu Al-Khwarizmis Werken gehörten das Buch der Addition und Differenzierung in der indischen Berechnung, das Buch der Zeichnung des bewohnten Viertels, das Buch des Länderkalenders, das Buch der Arbeit mit dem Astrolabium und das Buch des Erdbildes, in dem er seine Arbeit auf Ptolemäus' Almagest basierte und Ergänzungen, Kommentare und Anmerkungen hinzufügte. Er überarbeitete auch das indische Astronomiebuch „Der große Sindhind“, das während der Herrschaft des Kalifen al-Mansur ins Arabische übersetzt worden war. Al-Khwarizmi überarbeitete und ergänzte es und benannte sein Buch in „Der kleine Sindhind“ um. In seinem Buch „Kompendium der Berechnung durch Vervollständigung und Ausgleich“ präsentierte er die erste systematische Lösung linearer und quadratischer Gleichungen mithilfe der Methode der Quadratvervollständigung. Er gilt als Begründer der Algebra (ein Titel, den er mit Diophantus teilt) im 12. Jahrhundert. Lateinische Übersetzungen seiner Berechnungen auf der Grundlage indischer Ziffern führten das Dezimalsystem in die westliche Welt ein. Al-Chwarizmi überarbeitete Ptolemäus' Geographie und schrieb über Astronomie und Astrologie. Seine Beiträge hatten einen tiefgreifenden Einfluss auf die Sprache. „Algebra“ ist eine von zwei Operationen, die er zur Lösung quadratischer Gleichungen verwendete. Im Englischen leiten sich die Wörter „algorism“ und „algorithm“ von „Algoritmi“ ab, der lateinischen Form seines Namens. Sein Name ist die Wurzel des spanischen Wortes „guarismo“ und des portugiesischen Wortes „algarismo“, die beide „Zahl“ bedeuten. Zu seinen Werken gehören: Das Buch der Vollendung und des Ausgleichs Weiterlesen...
von Hachem Chaabane 6. Februar 2026
Das Tote Meer: Das Tote Meer ist ein geschlossener Salzsee im Jordangraben, einem Teil des Syrisch-Afrikanischen Grabenbruchs, an der Grenze zwischen Jordanien und dem historischen Palästina (Westjordanland und Israel). Das Tote Meer gilt als der tiefste Punkt der Erde. Seine Uferlinie liegt laut Aufzeichnungen aus dem Jahr 2013 etwa 400 Meter unter dem Meeresspiegel. Das Tote Meer ist zudem stark salzhaltig: Sein Salzgehalt beträgt etwa 34 %, neunmal so hoch wie der des Mittelmeers, und zählt zu den höchsten Salzgehalten aller Gewässer weltweit. Dieser Salzgehalt ist darauf zurückzuführen, dass der See der letzte Zielort für das in ihn einströmende Wasser ist, da es keinen Abfluss dahinter gibt. Das Tote Meer ist an seiner breitesten Stelle etwa 17 km breit und etwa 70 km lang. Im Jahr 2010 betrug seine Fläche etwa 650 km² und ist in den letzten vier Jahrzehnten um mehr als 35 % geschrumpft. Das Wüstenklima der Region, das durch extreme Hitze, Trockenheit und hohe Verdunstungsraten gekennzeichnet ist, trägt ebenfalls maßgeblich zur Erhöhung der Salzkonzentration bei. Weiterlesen...
von Hachem Chaabane 6. Februar 2026
Al-Farabi: Al-Farabi, bekannt als Abu Nasr, mit bürgerlichem Namen Muhammad, wurde 260 n. Chr. (874 n. Chr.) in Farab, Provinz Turkestan (heute Kasachstan), geboren und starb 339 n. Chr. (950 n. Chr.). Seinen Spitznamen erhielt er nach seiner Geburtsstadt Farab. Al-Farabi gilt als Philosoph und eine der bedeutendsten islamischen Persönlichkeiten, die sich unter anderem mit Wissenschaften wie Medizin, Physik, Philosophie und Musik auskannte. Al-Farabi lebte eine Zeit lang in Bagdad, bevor er nach Damaskus zog. Von dort aus bereiste er verschiedene Länder, bevor er nach Damaskus zurückkehrte, wo er bis zu seinem Tod lebte. Während seines Aufenthalts in Syrien reiste Al-Farabi nach Aleppo und wohnte am Hof von Sayf al-Dawla al-Hamdani, wo er unter Gelehrten, Schriftstellern und Philosophen hohes Ansehen erlangte. Seine Zeitgenossen nannten ihn „den zweiten Lehrer“, aufgrund seines Interesses an den Werken des Aristoteles, bekannt als der erste Lehrer, und seiner Interpretationen und Kommentare dazu. Unter Historikern besteht kein Zweifel daran, dass Abu Nasr al-Farabi der erste Begründer der islamischen Philosophie ist, da alle Gelehrten nach ihm von seinen Ideen beeinflusst wurden. Zu seinen Werken gehören: Die Briefe, die Aufzählung der Wissenschaften und die Meinungen der Menschen der tugendhaften Stadt. Weiterlesen...
von Hachem Chaabane 6. Februar 2026
Die arabische Welt ist Heimat von Musikinstrumenten, die die Geschichte der arabischen Musik seit Jahrhunderten prägen. Sie haben und prägen weiterhin die arabische Melodie, die sich von anderen Formen internationaler Musik unterscheidet. Diese Instrumente werden häufig in einigen der berühmtesten arabischen Lieder und Musikstücke verwendet, aber auch bei Familienfeiern und privaten Anlässen, insbesondere Hochzeiten.
von Hachem Chaabane 6. Februar 2026
Taha Hussein: Taha Hussein (1306 n. Chr. / 15. November 1889 – 1393 n. Chr. / 28. Oktober 1973 n. Chr.) war ein ägyptischer Schriftsteller und Kritiker, der als Dekan der arabischen Literatur gilt. Er revolutionierte den arabischen Roman und leistete mit seinem 1929 erschienenen Buch „Die Tage“ Pionierarbeit für die Autobiografie. Er gilt als eine der bedeutendsten Persönlichkeiten der modernen arabischen Literaturbewegung. Taha Husseins Ideen und Positionen sorgen bis heute für Kontroversen. Er studierte an der Al-Azhar-Universität und wechselte anschließend nach der Eröffnung der Ahlia-Universität 1908. 1914 promovierte er und wurde nach Frankreich geschickt, um sein Studium abzuschließen. Er kehrte nach Ägypten zurück, um als Professor für Geschichte und später als Professor für Arabisch zu arbeiten. Er war Dekan der Philosophischen Fakultät, dann Direktor der Universität Alexandria und schließlich Bildungsminister. Zu seinen bekanntesten Büchern zählen „Über vorislamische Poesie“ (1926) und „Die Zukunft der Kultur in Ägypten“ (1938). Zu seinen Werken gehören „Über vorislamische Poesie“, „Die Zukunft der Kultur in Ägypten“ und „Al-Ayyam“. Weiterlesen...